صديق الفلاح : الكبريت الزراعي

صديق الفلاح : الكبريت الزراعي

- 12 نوفمبر، 2019

الجندي المجهول فى الزراعة المهضوم حقه لا تتجاهلوه مع بداية تجهيز الأرض لزراعة العروة الجديدة لمعظم المحاصيل ((بطاطس – بصل – فول – قمح – خضر….إلخ )) :

الملخص:

  • رغم ان الكبريت هو ثاني أهم المغذيات بعد النتيروجين إلا أن معظم المزارعون يتجاهلونه و فى الزراعة الحديثة وأصبح يعترف به كمغذ اساسي و يعتبر مهما بقدر أهمية عنصر النتريوجين.
  • الكبريت عنصر سمادي هام جدا مثل الأزوت لابد من تحويل الكبريت إلى صورة كبريتات (سلفات) لكي يستطيع النبات الإستفادة منه يعني لابد ان يتمعدن (يتاكسد) فى التربة وفي بداية الزراعة بفترة كافية ووظائف الكبريت مرتبطة بوظائف الأزوت حيث يعملان بشكل متكامل.
  • الكبريت من العناصر النادرة القادرة على إيجاد حل لمشاكل الأس الهيدروجينى القاعدي و الملوحة الصودية و الكلس أو الافراط فى الكالسيوم خلال أندماجها فى التربة.
  • يوجد علاقة قوية بين الكبريت و الأزوت و بالتالي يجب إضافة الكبريت مع التجهيز و يجب ان يقلب فى الطبقة السطحية للتربة.
  • يفضل اضافته بعد الحرث و قبل التزحيف و التسوية و التخطيط بالمعدلات التالية :
  1. المحاصيل البقولية و الارضية بمعدل 200كجم للفدان
  2. محاصيل الحبوب 100 كجم للفدان
  3. محاصيل الخضر الثمرية 150 كجم للفدان
  4. المحاصيل الورقية و الطبية العطرية 100 كجم للفدان
  5. الفاكهة نصف كجم للشجرة
  • الكبريت الزراعي يوجد بأسماء كثيرة فى مصر زي كبيرت كفر الزيات و كبريت السويس و بعض الركات تسميه (سوريل) زراعي وده الشكل المنتشر ويوجد تركيز 98% وده لا يذوب عشان كده يتم إضافته مع التربة مع التجهيز أو تعفير على النباتات والشكل الثاني من الكبريت وهو الكبريت الميركوني ويستخدم رشاً على النباتات وتركيزه 80% و الشكل الثالث وهو الكبريت السائل ويستخدم رشاً على الأوراق وتركيزه 38%.
  • إنتهى الملخص:

التفاصيل : إيه قصة الكبريت:

  • غالباً ما يتجاهل المزارعون “عنصر الكبريت” فى الماضي ولكن اليوم اصبح يعترف به كمغذ أساسي و يتعبر مهما بقدر أهيمة عنصر النيتروجين لذلك لا ينبغي نسيانه او تجاهله عند وضع برامج التسميد (وخصوصاً للمحاصيل الارضية : بطاطس – بنجر- بصل ….إلخ.
  • يعتبر العديد من العلماء الأن الكبريت هو ثاني أهم المغذيات بعد النيتروجين ومن المؤكد ان الكبريت هو عنصر غذائي اساسي لأنه يرتبط ارتباطاً وثيقأ بالنيتروجين فى العمليات البيولجية حيث يشكل كلا العنصرين فريقاً لا ينفصل و كان الاعتقاد السابق ان الكبريت محصورا بدور ثانوي حيث تأخذ النباتات احتياجاتها من الترسبات الجوية ومع ذلك فقد عاد إلى مكانه الصحيح كمكون اساسي فى الادارة المثلى (SO2 غاز ثاني اكسيد الكبريت للنتروجين)

أهمية الكبريت :

  • الكبريت هو المكون الاساسي للحياة على الارض حيث يوجد فى جميع المحاصيل و يلعب دورا هاما فى التمثيل الغذائي فى النبات و يعتبر ضروريا لتشكيل البروتينات و الاحماص الامينية و بعض الفيتامينات و الانزيمات.
  • تحتوي معظم الأسمدة المركبة المحتوية على الكبريت على النيتروجين مما يبرز الارتباط الوثيق بين هذين العنصرين و الكبريت هو جزء من إنزيم مطلوب للحصول على امتصاص النيتروجين وعدم وجوده يمكن ان يعوق بشدة عملية التمثيل الغذائي للنيتروجين. كما ان وجوده جنبا الى جنب مع النيتروجين يمكن الكبريت من تكوين الاحماض الامينية اللازمة لانتاج البروتين كما يوجد فى الاحماض الدهنية و الفيتامينات و له تأثير هام على الجودة و المذاق و رائحة المحاصيل كما يشارك الكبريت بشكل اساسي فى التمثيل الضوئي و التمثيل الغذائي الكلي للطاقة و انتاج الكربوهيدرات.

دور الكبريت في تطور النباتات:

  • يساهم الكبريت فى نمو النباتات حيث يتم امتصاص هذه المادة عبر الجذور بعد تحلله فى التربة و تبقى وظائف الكبريت مرتبطة بوظائف الازوت حيث يعملان بشكل متكامل ويدخل الكبريت فى تركيب البروتينات باعتباره مكونا اساسيا لبعض الاحماض الامينية مثل : السيستين و الميتونين كما يعتبر مسؤولا عن رائحة وطعم بعض النباتات كالبصل و الثوم و الكراث و الخردل و الملفوف و يلعب الكبريت دورا رئيسيا فى تكوين العقيدات الجذرية للبقوليات و بالاضافة الى ذلك فانه يجمع ميكانيزمات الوقاية عند بعض النباتات من خلال تواجده فى المكونات النباتية للمبيدات الحيوية او من خلال انبعاث طيارة عبر الاوراق كمبيد فطري.

 نقص الكبريت :

  • لغاية التسعينات لم يكن توافر الكبريت امرا مثيرا للقلق لأن انبعاثات ثاني اكسيد الكبريت من الأصول الصناعية كانت تضمن أمدادات كافية و تلقائية للمحاصيل وقد ادى التنظيم البيئي واستخدام الوقود منخفض الكبريت بشكل خاص الى خفض انباعاثات الكبريت و فى الوقت نفسه فان زيادة الانتاجية و الاعتناء بالجودة زاداتا ايضا من امتصاص الكبريت من الحقل هذه الاسباب ادت الى ظهور اعراض نقص الكبريت على النباتات.
  • وتحدث حالات نقص الكبريت فى الظروف التالية:
  1. فى التربة الرملية الخفيفة مع انخفاض نسبة المادة العضوية للتربة (محتوى منخفض من الكبريت).
  2. ارتفاع معدل هطول الامطار خلال فضل الشتاء(غسل الكبريت).
  3. الربيع الجاف (بطء حركة الكبريتات).
  4. درجة حرارة منخفضة (معدل تمعدن منخفض).
  5. مستوى منخفض للمواد العضوية و الكبريت المعدني (مستوى منخفض).
  6. البعد عن المواقع الصناعية (ترسبات الكبريت المنخفضة).

أعراض نقص الكبريت:

  • غالبا ما يكون من الصعب تمييز نقص الكبريت عن نقص النيتروجين الذي قد يرتبط به و تشمل الاعراض إصفرار الاوراق الصغيرة كنتيجة للإنتاج المنخفض للكلورفيل ويكون النمو بشكل عام أقل وفى أغلب الاحيان تظهر اعراض نقص الكبريت متأخرة وغالبا ما يكون للنقص الخفى بدون ظهور الاعراض هو اكثر بكثير من ظهور اعراض النقص الحاد لذا استوجب تضمين برامج التسميد مركبات تحتوي على نسبة من الكبريت تبعا لنوعية المحصول و التحليل المسبق.

من اين ياتي الكبريت في التربة:

  • تظهر دورة الكبريت فى التربة بعض اوجة التشابة مع دورة النيتروجين ويوجد الكبريت فى التربة حيث يكون جزء صغير منه فقط متاح للأمتصاص على الفور من قبل النبات و يحتاج الباقى إلى الخضوع لعميلات التحويل أولاً.

المحاصيل تفضل الكبريتات:

  • يمكن لجذور النبات امتصاص الكبريت فقط كأيونات الكبريتات (SO42-). كما يمكن أن تأخذ أوراق النبات أيضًا الكبريت من الهواء كثاني أكسيد الكبريت (SO2) ، لكن هذه المساهمة أصبحت صغيرة الآن ( كما ورد أعلاه ). و يجب أولاً تعدين كل الكبريت في التربة قبل أن يصبح متاحًا للنباتات.

مصادر الكبريت:

  • الكبريت من الاسمدة المعدنية : تحتوي الاسمدة المعدنية على الكبريت ككبريتات (سلفات)و الكبريتات من الاسمدة الكيماوية التى تكون جاهزة كمواد مغذية وتمتصها النبتات بسهولة و تكون الكبريتات عالية الحركة فى التربة وتصل جذور النباتات بسرعة.
  • تكون الكبريتات عالية الحركة في التربة وتصل جذور النباتات بسرعة
  • إن استخدام الكبريت خلال مرحلة مبكرة و اثناء نمو النباتات المكثف يجعلها مناسبة للخلط مع الاسمدة الاخرى وخاصة النيتروجينية .
  • علما بان النبات لا يستفيد من اضافة الكبريت الى التربة لانه يحتاج الى اكسدة بواسطة ميكروبات التربة , الامر الذي يستغرق وقتا طويلا و يكون للكبريت المضاف تاثير حامضى قوي.
  • امام الكبريت الموجود فى الهواء فانه ينتج عن احتراق الفحم كما يوجد فى الابخرة المتصاعدة من العديد المصانع الذي يتفاعل مع SO3ثم الى SO4 ويصل الى الارض بعد ذوبانه فى ماء المطر ثم يتاكسد الى الماء معطيا حامض الكبريتيك الذي يتفاعل بدوره مع معادن التربة مكونا املاح الكبريتات وفى المناطق الصناعية تصل الى التربة كميات كبيرة من الكبيرت بهذه الطريقة.
  • اما الاسمدة المحتوية على الكبريت فهي عديدو ومنها : الكبريت الخام(الكبريت الزراعي) و كبريتات الامونيوم و كبريتات البوتاسيوم و الجبس و السوبر فوسفات الذي يحتوي على كبريتات الكالسيوم و يتاكسد الكبريت المعدني الى كبريتات قبل ان يستطيع النبات استعماله.
  • وهناك مركبات كبريتية معدة للاستخدام رشاً مثل:
  1. الكبريت الميكروني : بمعدل 1كجم /للفدان رشاً.
  2. ثيوسلفات الامونيوم: بمعدل 2 كجم للفدان رشاً.
  3. كالسيوم بولي سلفيد: بمعدل 3:2 كجم للفدان رشاً.

دورة الكبريت:

  • الكبريت من الغلاف الجوي: يوجد الكبريت فى الغلاف الجوي بشكل اساي كثاني اكسيد الكبريت (SO2) من الاحداث الطبيعية (الانفجارات البركانية)او الانشطة الصناعية (حرق الوقود) ويمكن للكبريت ان يدخل اوراق النبتات من الهواء كغاز ثاني اكسيد الكبريت لكن هذه الاضافة اصبحت الان بسيطة نسبيا ومع ذلك يدخل معظم الكبريت فى الغلاف الجوي التربة كمطر حمضى و على مدى السنوات ال25 الماضية انخفضت انبعاثات الكبريت بنسبة تزيد عن 82 % حيث انخفضت ايضا ترسبات النتائج بشكل كبير و اصبحت الان بالكاد لا تتجاوز 2كجم / فدان.
  • الكبريت من الاسمدة العضوية: يحتوي السماد على الكبريت بصفة اساسية كمواد عضوية و لذلك يجب ان يتم تمعدنه قبل أن يتم امتصاصه.وجدت دراسة حديثة من ADAS أن 5-10 ٪ فقط من الكبريت في روث الماشية متاحة للمحاصيل.

غسل الكبريت:

  • يتصرف الكبريت بالمثل مع النيتروجين في التربة حيث تتحلل أيونات الكبريتات ، مثل أيونات النترات ، وتميل إلى الارتشاح. لذلك يجب أن يتوافق تطبيق السماد مع نمو النبات لضمان الامتصاص السريع وإضافة الكبريت في المرحلة الرئيسية لنمو النبات هو الأكثر كفاءة. ولا ينصح إضافة الكبريت في الخريف.

كم تحتاج المحاصيل من الكبريت فعلا:

  • عندما يتعلق الأمر بالكبريت ، فإن المحاصيل غير متساوية في إحتياجها للكبريت. بالنسبة لبعض المحاصيل ، يمكن أن يكون ما متوفر من كبريت في التربة كافياً بينما تكون الخسائر فادحة في الانتاج لبعض المحاصيل بدون إضافة الكميات المناسبة من الكبريت. بعض المحاصيل تحتاج إلى كميات كبيرة من الكبريت اكثر من غيرها . عموما كلما زادت حاجة النبات للكبريت ، كلما ارتفعت حساسيته للنقص.
  • تحتاج المحاصيل التي تحتوي على فترة خضرية قصيرة (البطاطس بالتحديد) إلى كميات كبيرة من الكبريت في وقت قصير بينما النباتات التي لديها دورة نباتية أطول لديها وقت أطول لاستعادة الكبريت من التربة وبالتالي فهي أقل اعتماداً على المصادر الخارجية.

تحليل التربة:

  • كما هو الحال مع النيتروجين ، يمكن أخذ عينات من التربة وتحليلها لتحديد الكمية الفعلية من الكبريت المتوفر في التربة. ومع ذلك ، يمكن أن تكون النتائج متغيرة وتتغير بسرعة بسبب امتصاص النبات ، وتمعدن التربة ، والغسيل. لذلك ، نادرا ما يستخدم أخذ عينات التربة.
  • تحليل الأنسجة لتحديد تركيز الكبريت في المادة الجافة هو مؤشر أكثر ثقة ودلالة لنقص الكبريت. عموما يجب أن تتجاوز مستويات الكبريت 0.3 ٪ من المادة الجافة لمعظم المحاصيل و 0.45 ٪ بالنسبة لانتاج البذور الزيتية.
  • ونظراً للعلاقة الوثيقة بين النيتروجين والكبريت ، غالبًا ما يستخدم حساب نسبة N:Sويظهر عمومًا كمؤشر الأكثر أهمية لنقص الكبريت لمعظم المحاصيل.

كيف تختار السماد الذي يحتوي على الكبريت:

  • من المهم اختيار المنتج المناسب لتجنب الخسارة. وكما هو الحال دائمًا ، فإن العوامل الثلاثة الرئيسية التي يجب أخذها في الاعتبار هي: معدل التسميد الصحيح ، ومصدر السماد الصحيح ، وتوقيت التسميد الصحيح. تحتاج النباتات إلى الكبريت في صورة كبريتات. وهو الشكل الوحيد للكبريت الذي يمكن امتصاصه عن طريق الجذور .

الكبريت لاصلاح التربة:

  • يبقى الكبريت من العناصر النادرة القادرة على ايجاد حل لمشاكل الأس الهيدروجيني القاعدي و الملوحة الصودية و الكلس أو الافراط في الكالسيوم خلال اندماجها في التربة. و يعد الكبريت الخام على شكل حبيبات الأسهل في الاستعمال حيث يتم خلطه بالتربة و رشة بالماء لتنقسم الحبيبات الى جزيئات دقيقة جدا. لذلك يجب الحرص على أن تظل التربة محافظة على رطوبتها طوال فترة الأكسدة التي تستمر بضعة أسابيع و تتفاوت المدة بحسب نوعية التربة ففي بعض الأحيان تكون العملية بطيئة و تتطلب بضعة شهور.
  • ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺾ ﺩﺭﺟﺔ ﻗﻠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺠﻴﺮ ﺑﻬﺎ ‏( ﻛﺮﺑﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻮﺩﻳﻮﻡ ‏) ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﻭﻣﺤﺴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺇﺿﺎﻓﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺮﺙ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺇﺿﺎﻓﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ .
  • مع عدم اغفال دور كبريتات النحاس(الجنزارة) بما تحويه من ايونات نحاس حرة لتعظيم الاستفاده فى امتصاص العناصر الغذائيه وجعل عنصر الحديد الارضى سهل الامتصاص ودورها الحيوى فى مرحلة التزهير بالاضافة لدورها الوقائى ونستخدم رى تسميدى بمعدل 2 كيلوجرام مضافة الى 50 لتر ماء للفدان.

الكبريت حائط صد ضد الافات و الامراض:

  • ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻣﺒﻴﺪ ﻓﻄﺮﻱ ﻗﻮﻱ ﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﻲ ﻭﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺑﺎﻟﺘﻌﻔﻴﺮ ﻛﻌﻼﺝ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ، ﻭﻳﺘﻢ ﺗﻌﻔﻴﺮﻩ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺁﻻﺕ ﺍﻟﺘﻌﻔﻴﺮ ﺃﻭ ﻳﺪﻭﻳﺎً . ﻭﻳﺘﻢ ﺗﻌﻔﻴﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺵ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯﻳﺔ .
  • ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺒﻴﺪ ﻓﻄﺮﻱ ﻭﻗﺎﺋﻲ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﻭﺓ ﺳﺎﻟﻔﺎً ﻭﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﺰﻏﺒﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻧﻴﺔ ﺭﺷﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻧﻲ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻗﻮﻳﺔ .
  • ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺒﻴﺪ ﻓﻄﺮﻱ ﻭﻗﺎﺋﻲ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﻭﺓ ﺳﺎﻟﻔﺎً ﻭﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﺰﻏﺒﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻧﻴﺔ ﺭﺷﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻧﻲ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻗﻮﻳﺔ .
  • ﻟﻠﻜﺒﺮﻳﺖ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻧﻲ ﺃﺛﺮ ﻃﺎﺭﺩ ﻟﻠﺤﺸﺮﺍﺕ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﻤﻞ ﻛﻌﻨﺼﺮ ﻣﻨﻔﺮ ﻟﻠﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺭﺿﺔ ‏( ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ‏) ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺎﺻﻪ ‏( ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﺑﺎﺑﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻬﺎﻣﻮﺵ ﻭﺍﻟﻤﻦ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺲ ).
  • ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻣﺒﻴﺪ ﻓﻄﺮﻱ ﺁﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺗﻌﻔﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﺼﻔﺔ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻮﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻤﺎﻃﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺴﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎ ﻏﻴﺮ ﺿﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻏﺴﻴﻞ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ ﺟﻴﺪﺍً ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻛﻞ ﺃﻭ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﻷﻧﻪ ﻣﺒﻴﺪ ﻏﻴﺮ ﺟﻬﺎﺯﻱ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻊ ﻋﺼﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﻔﻴﺮ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻨﻊ ﺭﺵ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻮﺥ ﻭﺍﻟﻌﻨﺐ ….. ﺍﻟﺦ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺤﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻔﻴﺮ ﺑﺎﻟﻜﺒﺮﻳﺖ .
  • ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻋﻨﺼﺮ ﻓﻌﺎﻝ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻓﻄﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﻴﻮﺯﺍﺭﻳﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﺮﺗﻴﺴﻴﻠﻠﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺮﻳﺰﻭﻛﺘﻮﻧﻴﺎ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺇﺿﺎﻓﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺮﺙ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ ﻭﺧﻠﻄﻪ ﺑﻪ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻣﻄﻬﺮ ﻓﻄﺮﻱ ﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ.

نتائج بعض الابحاث العلمية الهامة:

  • تم تطبيق الكبريت النقي S-S0: والكبريت فى صورة كبريتات (سلفات) S-SO4 بمعدلات 40 و 80 و 120 كجم / هكتار. في التربة على عمق من 0-40 سم … حيث كانت النتائج انه في السنة الأولى من الدراسة ان الكبريت النقي له علاقة طردية مع زيادة النيتروجين فى صورة امونيا N-NH4 بينما بدأ في وقت متأخر كما في السنة الثالثة ارتفعت معدلات الكبريتات المتراكمة في التربة، و زيادة نحتوي النيتروجين فى صورة نترات N-NO3 وكذلك تسبب زيادة كبيرة في التركيز من الفوسفور المتوفر في التربة.
  • الملخص ايه هنا .. انه يجب ان يتم التدريج فى استخدام الكبريت فى التربة حيث يتم استخدام الكبريت الزراعي (كبريت نقي) فى اول 3 سنوات من الاضافة ثم يحدث استبدال تدريجي للكبريت النقي (الكبريت الزراعي) بالكبريت فى صورة كبريتات (سلفات) كما يجب ان يتم الربط بين مصدر الكبريت وشكل الازوت المطلوب (امونيا او نترات) ودي بترجع لنوع التربة والمحصول المنزرع ومرحلة النمو زنوع العروة صيفي ام شتوي.

وده هيخلين اعرفكم الفرق بين الامونيا و النترات:

أيهما أسرع في الإمتصاص : النيتروجين في صورة نترات أم في صورة أمونيا ؟

  • عملياً النتروجين في صورة النترات أسرع في الإمتصاص بواسطة النبات من الأمونيا ، مع الأخذ في الإعتبار أن بعض المحاصيل مثل البطاطس تفضل إمتصاص النيتروجين فى صورة أمونيوم .
  • ما هو الأفضل للنبات كمصدر للنيتروجين النترات أم الأمونيا ؟
  • نظرياً الأفضل للنبات امتصاص النيتروجين فى صورة أمونيا .. لماذا ؟
  • لأن الآزوت الممتص في صورة نترات لابد له وأن يتحول داخل النبات من الصورة النتراتية إلي صورة أمونيوم لكي يستطيع النبات الإستفادة منه في تكوين البروتينات والأحماض الامينية.
  • ولكن تحديد مصدر النتروجين المناسب سواء نترات أو أمونيا أو يوريا يتوقف علي عدة عوامل مثل :
  1. غسيل النترات .
  2. فقد الامونيا بالتطاير .
  3. و ph التربة.
  • فمثلا الأرز لا يستخدم الاسمده النتراتية لسهولة فقدها بالغسيلوكذلك الأراضي التي يتم ريها بالغمر يفضل لها النتروجين فى صورة أمونيا وكذلك الأراضي التي يكون فيها الطقس شديد الأمطار يفضل إضافة النيتروجين بها في صورة أمونيا أيضاً لأن بها مشكلة في غسيل النترات سريعاً.
  • وذلك يرجع إلي أن النترات سالبة الشحنة والتربة كذلك سالبة الشحنة وهذا بدوره يُحدث تنافراً علي سطح الحبيبات وليس ادمصاص، بعكس اليوريا موجبة الشحنة فتدمص علي سطح حبيبات التربة ولا يحدث لها غسيل.

ماهو دور حموضة التربة فى تحديد نوعية الاضافة النيتروجينية للتربة؟

  • عندما يكون ph التربة أعلي من 7.5 يصبح الأمونيوم أكثر عرضة للفقد عن طريق التطاير لذلك يفضل إضافة النتروجين فى صورة نترات .
  • المختصر المفيد أن اليوريا والنترات كلها تؤدى الغرض بإمداد النبات بالنتروجين وكل صورة لها أفضلية عن الصور الأخري فى نقطة ما .
  • وقد يقع البعض في خطأ القول بأن اليوريا تعطي مجموع خضري أقوي من النترات. ،ظناً منه أن لذلك سر في اليوريا .
  • السر هنا يكمن في زيادة محتواه من النيتروجين فهو 46 وحدة آزوت ، بينما النترات 33 وحدة فقط ، وذلك في كل 100 كجم .
  • ولذلك فمن الضروري تحديد مصدر النيتروجين اللازم إضافته علي حسب المعطيات المتوفرة كـ :
  1. نوع التربة .
  2. طريقة الري سواء كانت غمر أو تنقيط أو رى محوري .
  3. حموضة التربة .ph
  4. ونوع النبات المنزرع.

المصدر : دكتور محمد علي فهيم

Written by smart.land

Leave a Comment